السجل الوطني للأصالة والمصدرية
السجل الوطني للأصالة والمصدرية: تُودِع عملك، فنحلّل أصالته ومصدره، ونصدر له شهادة رقمية ببصمة وختم زمني — يمكن لأي جهة التحقّق منها علناً.
في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي، صار إثبات أصالة عمل ثقافي وتتبّع مصدره تحدّياً حقيقياً. «أمانة ثقافية» سجلّ رقمي يمنح كل عمل — نصّاً أو كتاباً أو مخطوطاً أو صورة — هويةً موثّقة وقابلة للتحقّق، تحمي حقوق مبدعه وتصون نزاهة المحتوى الوطني.
تحليل يقارن العمل بمليارات المصادر، ويكشف النسخ وإعادة الصياغة والترجمة والمحتوى المولّد آلياً.
لكل إيداع شهادة رقمية ببصمة تشفيرية وختم زمني وسلسلة حيازة — ذات قيمة إثباتية.
يستطيع الناشر أو الجهة أو الجمهور التحقّق من أي شهادة علناً برمزها، دون الحاجة إلى حساب.
ترفع العمل (نصّ، ملف، أو صورة) مع بياناته الأساسية عبر بوابة آمنة.
يقارن المحرّك العمل بالمصادر، ويكشف التطابق والمحتوى المولّد والتمويه، ويحسب مؤشّر الأصالة.
تُصدر شهادة PDF ببصمة وختم زمني ورمز تحقّق، بعد مراجعة بشرية عند الحاجة.
يُقيَّد العمل في السجل الوطني، ويصبح قابلاً للتحقّق العام والمراقبة ضد إعادة الاستخدام.
فحص واحد يمرّ على المحتوى كلّه: النصوص، والصور، والشعارات، والمراجع — بمجموعة محرّكات متخصّصة، كلّ محرّك لشكلٍ من أشكال الغش.
ليست درجة ثنائية: يُصنَّف كل مقطع — بشري، أو إعادة صياغة، أو مولّد آلياً — مع تحديد موقعه في النص.
الصورة أو الشعار المُعاد استخدامه نقطةٌ عمياء عند فحص النصّ وحده. تُقارَن كل صورة وشعار ببصمة إدراكية بمصادرهما.
تُقابَل المراجع بقواعد بيانات أكاديمية عالمية، فتظهر الاستشهادات المُختلَقة فوراً — وهي سمة شائعة لنصوص الذكاء الاصطناعي.
بصمة SHA-256 فريدة لكل عمل مع ختم زمني موثّق يُثبت لحظة الإيداع.
يتحقّق أي ناشر أو جهة أو فرد من صحّة أي شهادة علناً برمزها، دون حساب.
شهادة رسمية بصيغة PDF تحمل رمزاً للتحقّق العام وسلسلة حيازة كاملة.
استضافة سيادية أو داخل المنشأة، وتشفير في السكون والنقل، بالاتّساق مع الأنظمة الوطنية.
مراقبة مستمرة تنبّه عند ظهور نسخ أو إعادة استخدام لأعمالك المُودعة.
صلاحيات دقيقة، ومراجعة إدارية، وسجل تدقيق كامل — مع إنسان في قلب القرار.
يُصنَّف كل إيداع بنتيجة صريحة، مع تفصيل الإشارات القابلة للتفسير.
أدخل رقم الشهادة للاطّلاع على حالتها وبياناتها الموثّقة — علناً ودون تسجيل دخول.
انضمّ إلى السجل الوطني للأصالة والمصدرية، واحمِ حقوقك بشهادة قابلة للتحقّق.